قاطع انتشار فيروس كورونا المستجد روتين حياتنا اليومي وبات على الأهل أن يواجهوا تحدياً كبيراً. فلم يعد بإمكانهم أن يخرجوا برفقة أولادهم أو أن يقوموا معهم بالنشاطات الترفيهية. وأصبح ذهاب الصغار إلى المدرسة وتفاعلهم مع تلاميذ آخرين أمراً ممنوعاً أيضاً.
إذاً تغيرت حياة الأهل والأولاد تماماً وأصبحت أكثر صعوبة خصوصاً إذا كان على الوالدين القيام بعملهما من المنزل. وهكذا بات عليهما الحرص على تحقيق التوازن بين مهماتهما التربوية والتوجيهية والترفيهية وبين المتطلبات المهنية.

وما يجب عليهما الانتباه إليه هو أنه لا يمكنهما إتمام هذه المهمة بين ليلة وضحاها. فتحقيق الاستقرار في هذه الظروف يتطلب وقتاً. ومن الطبيعي أن يتم ارتكاب بعض الأخطاء. لكن الامر يستحق التجربة وفي هذه الحالة يمكن تحديد الخطوات التي يجب القيام بها والتحديات التي يمكن مواجهتها من أجل عيش هذه المرحلة الاستثنائية بنجاح وبعيداً عن التوتر.
ولهذا من المهم وضع خطة عمل تتضمن القواعد التي يجب اتباعها وتحديد المفيدة منها وتلك التي يمكن التخلي عنها. ومن الضروري أن يتم الانتباه إلى اختلاف طباع الأطفال. فبعضهم هادئ وبعضهم الآخر يتذمر بشكل مستمر. ومن الصائب في كل الأوقات تحديد الجدول اليومي. فهذا ضروري جداً وان كان الأطفال صغاراً ولا يتقنون القراءة. والسبب أنه يساعد على رسم المسار اليومي بشكل منتظم ويمنع فقدان السيطرة على أمور العائلة. وإلى جانب الاعتماد على الرزنامة أو الجدول اليومي من المفيد أيضاً اتباع بعض النصائح الأساسية.
