فطام الطفل الرضيع، هي المرحلة التي تيم فيها توقف الأم عن الرضاعة الطبيعية وتنويع المصادر الغذائية لدى الطفل عبر إدخال الطعام الصلب لأول مرة ضمن وجباته. كما أن إدخال الطعام الصلب إلى وجبات الطفل مع المحافظة على الرضاعة الطبيعية يعد فطامًا. يجب العلم أنه يختلف وقت الفطام من طفل إلى آخر والأم هي من عليها أن تقرر الوقت المناسب.

لا يجب عليك البدء في مرحلة الفطام قبل بلوغ الطفل شهره السادس، سواءً كنت ترضعينه طبيعيًا أو صناعياً، حيث يحصل الأطفال على كل المغذيات التي يحتاجونها من حليب الأم أو حليب الرضّع قبل هذه العمر. في حال أقدمت على الفطام أبكر مما يجب، فإن الجهاز الهضمي والكليتين لن يكونوا مستعدين لاستقبال الطعام الصلب. يجدر الإشارة إلى أن السمنة والمشاكل الهضمية عند نمو الطفل قد تحدث نتيجة الفطام المبكر. ينصح بعض الأطباء أيضًا بعدم البدء بالفطام قبل العام والنصف.
ابتدئي بالتحضير لهذه المرحلة الهامة من حياتك وحياة طفلك عبر الحصول على كرسي مرتفع (احصري أن تحصلي على كرسي سهل التنظيف). يجب عليك أيضًا الحصول على أوعية وملاعق طرية خاصة بالأطفال، مرايل طعام، سجادة بلاستيكية أو غطاء بلاستيكي لمنع تلطخ الأرض وخلاط للمساعدة في طحن الطعام ليتمكن الطفل من تناولها بسهولة.
يجب أن يتعود طفلك تدريجيًا قبل أن يفطم بالكامل. حاولي أن تقللي وقت الرضاعة إذا كان طفلك أكبر من ستة أشهر – على سبيل المثال إن كان وقت الرضاعة 10 دقائق، قلصي وقت الرضاعة إلى 5 دقائق ثم أتبعي الرضاعة بوجبة أطفال خفيفة أو حليب صناعي إن كان عمر الطفل أقل من 6 أشهر. يتعود الطفل على وقت محدد للرضعة، للأطفال الأكبر عمرًا، يمكنك تأجيل الرضعة عبر تشتيت انتباه طفلك إلى أن يفوت موعدها. تأكدي أيضًا أن يكون الطفل بصحة جيدة عند الفطام وتجنبي فطامه في الصيف إن أمكن كي لا يصاب بنزلات في الأمعاء. وتذكري أنه لا يجب عليك أن توقفي الرضاعة بشكل مفاجئ لأن ذلك يؤثر على نفسية الطفل كما قد يسبب تحجّر الصدر.
يجب البدء بإعطاء الطفل كميات قليلة من الطعام لتجنب الإمساك. قومي بتقديم كميات قليلة من الماء مرتين في اليوم إضافة إلى القليل من العصير. قدمي للطفل الفواكه بعد هرسها بشكل جيد مثل الموز والتفاح. يمكنك أيضًا تقديم الخضار المسلوقة مثل الكوسا والرز. في هذه المرحلة، لا تقومي بتقديم الحلوى والسكاكر للطفل لأن هذه الأطعمة تقطع شهية الطفل وتمنعه عن تناول الطعام الصحي.