ارجع الى مدونة

4 معلومات أساسية عن فحص سرطان الثدي تحتاجين إلى معرفتها

 

من المعروف أن سرطان الثدي هو من الأمراض التي يمكن علاجها تمامًا ولكن من الضروري جدًا الكشف المبكر عن المرض للتمكن من القضاء عليه، فالوقاية خير من قنطار علاج. ومع الأسف، فإن هذا النوع من السرطان هو الأكثر انتشارًا بين النساء سواءً على مستوى العالم أو في الشرق الأوسط، حيث يشكل ما نسبته %22 إلى %47 من إصابات السرطان لدى النساء، مع اختلاف هذه النسبة من دولة إلى أخرى.

 

1. ما هي أفضل الطرق في إجراء فحص سرطان الثدي

 

هنالك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها مثل:

 

الفحص الشخصي – ويقوم هذا الفحص على تفقد الثدي والتأكد من عدم وجود أي كتلة أو أي شيء آخر خارج عن المألوف. استلقي على السرير وحركي أطراف أصابعك بشكل دائري على أماكن مختلفة من الثدي. تأكدي من القيام بهذا الفحص بطريقة منظمة بحيث يشمل كامل الثدي، كما يجب أن تتفقدي في المكان أسفل الإبطين. أعيدي الخطوات السابقة مرة أخرى وأنت واقفة. إذا شعرت بوجود أي كتلة فلا تجزعي، فمعظمها تكون أورام حميدة. ولكن من الأفضل في هذه الحالة أن تتوجيه للفحص الطبي لتطمئني.

 

الفحص السريري – في هذا الفحص، يقوم الطبيب المختص بفحصك باستخدام نفس طريقة الفحص الشخصي، وهو يشمل الفحص النظري والفيزيائي. أما اختلافه عن الفحص الشخصي يكمن أن الطبيب المختص يكون مدربًا على اكتشاف ما هو خارج عن المألوف، سواءً في ظاهر أو داخل الثدي.

 

فحص الماموجرام – هو عبارة عن فحص بالأشعة السينينة باستخدام أجهزة متخصصة. وهذه هي أدق طريقة في الفحص واكتشاف أي كتلة.

 

قد يتم استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي ولكن فقط في الحلات الحرجة.

 

 

2. متى يجب عليك إجراء الفحص؟

 

ينصح الأطباء ببدء إجراء الفحص الشخصي مع بداية العشرينات والذهاب إلى الفحص السريري في أواخر العشرينات والثلاثينات. في الدول الغربية، تنصح المرأة بإجراء فحص الماموجرام عند تجاوزها سن الخمسين، ولكن مع ازدياد عدد الإصابات للنساء الأقل عمرًا في المنطقة العربية، ينصح بإجراء الفحص مرتين في السنة بعد سن الأربعين، أو على الأقل التشاور مع الطبيب حول تصوير الماموجرام في سن الأربعين. سيقوم الطبيب في أخذ تاريخ العائلة المرضي وعدد من العوامل الأخرى في عين الاعتبار ويقدم لك الاستشارة على هذا الأساس.

 

3. ما هي بعض العوارض أو التغييرات التي يجب عليك مراقبتها؟

 

ليس الأمر كله متعلقًا بالإحساس بكتلة في الثدي – فجزء مهم من الفحص هو النظر إلى الثدي والتأكد من عدم وجود أية تغيرات لم تكن في السابق. تنبهي إلى أي شيء قد يكون نافر في البشرة أو أي تشوه يظهر على الثدي أو حتى انتفاخ قد استمر وجوده لوقت أكثر من المفروض. أما الألم، ورغم أنه ليس من العوارض الشائعة، فإنه يعد دليلاً أيضًا.

 

تذكري أيضًا أن تولي عناية خاصة للمنطقة أسفل الإبطين. ابحثي عن أي انتفاخ أو كتلة أو تحسسي أي ألم مستمر.

 

4. ما هي فوائد الفحص ومخاطره؟

هنالك مخاطر قليلة ترتبط بالفحص، وبالأخص التشخيص الخاطئ. في بعض الأحيان قد تشعرين بقليل من المشاعر السلبية، كأن تشعري بورم تظنيه خبيثًا وهو في الأساس حميد، مما يحملك على الشعور بالتوتر بدون سبب. وكما ذكرنا سابقًا، فإن الفحص المبكر هو من أفضل الطرق لاكتشاف وعلاج المرض قبل أن ينتشر. نسأل الله السلامة للجميع.