هل يميل أطفالك الصغار إلى التململ من نفس الساندويشات المعتادة؟ لا مشكلة، الحلّ لدينا! فيما يلي بعض النصائح التي جمعناها من الخبراء لمساعدتك في إضفاء اللمسة المثالية على وجبات أطفالك المدرسية (إلى جانب سُكّرة صغيرة إضافية)، مصممة للحفاظ على نشاطهم وشبعهم طوال فترة الظهيرة، وتعيدهم إلى أجواء المدرسة بعد العطلة الصيفية الطويلة!

• عليك بالكربوهيدرات – للحفاظ على شبعهم لفترة أطول، يجب أن تشكل الكربوهيدرات العنصر الرئيسي لوجبة الغداء، مثل الخبز والأرز والمعكرونة والبطاطس. الحبوب الكاملة تشكل خيارًا مثاليًا.
• التجربة تنفع – عليك تحمّل بعض الفوضى، ولكن يمكن أن تكون وجبات الطعام أكثر متعةً للأطفال عندما يتاح لهم إعدادها بأنفسهم، على سبيل المثال يمكنهم إعداد السندويشات أو أطعمة التغميس.
• التجميد للسرعة – يمكنك الاحتفاظ بمجموعة صغيرة من أنواع مختلفة من الخبز في الثلاجة ليتوفر لك خيارات متنوعة سريعة - مثل البيجلز والمافن والبيتا واللفائف والشباتي وخبز الحبوب الكاملة وغيرها.
• تقليل الدهون – يُفضل أن تكون مكونات الساندويتش منخفضة الدهون، مثل اللحوم المشوية (الدجاج أو الديك الرومي)، الأسماك (التونة أو السلمون)، الدهن قليل الدسم، الجبن الكريمي منخفض الدهون، وما إلى ذلك. يجب تجنب استخدام المايونيز - فهو ليس غير صحي فقط، بل ويجعل الساندويش مبللاً ومتفتتًا بحلول وقت الغداء!
• التنويع أفضل – إذا لم يكن طفلك مولعًا بخُبز الحبوب الكاملة، قد يكون من الأفضل تحضير ساندويتش من شريحة واحدة من الخبز الأبيض وشريحة واحدة من الخبز البني.
• 5 كل يوم – تعتبر الطماطم الكرزية، أو قطع الجزر، الخيار، الكرفس، والفلفل من مكونات خطة "5 كل يوم - التشجيع على تناول ما لا يقل عن 5 حصص من الفواكه والخضراوات يوميًا". إضافة كوب صغير من الحمص المنخفض الدهون أو الصلصات اللذيذة الأخرى قد تساعد في تشجيع الأطفال على تناول الخضروات. يمكن أيضًا إضافة السلطة إلى السندويتشات! إذا تمكنت من جعلهم يجربون تناول خضراوات مختلفة منذ الصغر، سيسهل ذلك حياتك كثيرًا في المستقبل!
• الكل يحبّ الجبن – على الرغم من كونها مصدرًا هامًا للكالسيوم ومواد غذائية أخرى، إلا أن معظم أنواع الجبن تكون مشبعة بالدهون والملح، لذا يجب اختيار الأنواع ذات النكهة القوية - واستخدم كمية أقل منها - أو تجربة الأنواع المنخفضة الدهون.
• تقليل كمية المقرمشات – نعلم أن معظم الأطفال يحبون المقرمشات المحمصة، البعض منها قد يكون مكافأة مغرية، ولكن يجب تقليل عدد مرات إضافتها إلى وجبة الغداء، واستبدالها بالفشار السادة أو رقائق الأرز.
• فواكه بحجم لقمة – يجب أن تحتوي الوجبة بعض التفاح المقطع وقطع الحمضيات المقشرة، المانجو، الفراولة، التوت الأزرق، عنب مقطع إلى نصفين، أو قطع من البطيخ. يمكن إضافة القليل من عصير الليمون لمنع تحول الفاكهة إلى اللون البني.

• حلوى لذيذة - يُفضل استبدال ألواح الفواكه والكعك والشوكولاتة وألواح الحبوب بالفاكهة المجففة (الزبيب والمشمش المجفف)، خبز الشعير أو كعكات الشاي بالفواكه. يجب أن تُترك الفواكه المجففة لوقت الوجبات الرئيسية حيث يمكن أن تكون ضارة للأسنان.
• الزبادي أو الروب: قليل الدهون/ قليل السكر – يعد الزبادي بالفواكه وجبةً خفيفةً ولذيذةً. يمكن أيضًا استخدام اللبن الطبيعي وخلط فواكهك الخاصة معه.
• المشاركة تعني الاهتمام – من الأفضل أن يشارك أطفالك في إعداد واختيار محتويات وجبة الغداء. من المرجح أنهم سيتناولون وجباتهم كاملةً إذا شاركوا في إعدادها.
• السرّ في التنويع – وخلط مكونات مختلفة مع إضافة عناصر صحية سيحافظ على اهتمامهم وسيجعلهم أكثر استعدادًا لتجربة أشياء جديدة. نحن ندرك أن هذا قد يستغرق وقتًا طويلًا، ولكنه يستحق العناء، حيث أن ترسيخ هذه العادات الصحية منذ الصغر أمرٌ مفيدٌ جدًا.
• وأخيرًا.. عليك أن تكتشف تشكيلة محل الأطفال الرائعة من علب الغداء بتصاميمها الممتعة والعملية وأقسام التخزين المفيدة لإضافة المزيد من المرح والبهجة لوجبات أطفالك!