ارجع الى مدونة

المزيد من النشاط!

الآن بدأت السنة الدراسية الجديدة، ومن المرجح أن يحين وقت اختيار الأنشطة المدرسية لأطفالك الصغار، وفي بعض الأحيان يكون تشكيلة الخيارات مربكة للغاية، مما يجعلك غير متأكدة من اختيار الأفضل. سترغبين في أن يكون لديهم تجربة واسعة ومتنوعة قدر الإمكان، حتى يتمكنوا من اكتشاف اهتمامات جديدة. هناك شيء مؤكد، وهو أنه من المهم أن يكون النشاط البدني المنتظم جزءًا من التجربة، حتى لو لم يكن طفلك رياضيًا بشكل خاص.

 

قد تشعرين أن طفلك يلبي توصيات النشاط البدني اليومي من خلال اللعب في الملعب، فلماذا تتعبين نفسك؟ حسنًا، المشاركة في الرياضة المنظمة توفر للأطفال فرصًا للنمو الشخصي لا مثيل لها، مع العديد من الفوائد البدنية والعاطفية والاجتماعية، وتساهم أيضًا في خلق عادات صحية ستستمر حتى البلوغ.

 

من فوائد الرياضة على جسم الأطفال:

 

- تقليل خطر السمنة
- تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية
- النمو الصحي للعظام والعضلات والأربطة والأوتار، مما يساعد في تطوير المهارات الحركية مثل التنسيق والتوازن
- تعزيز الاسترخاء البدني، وبالتالي تجنب المشاكل الناشئة عن التوتر مثل الصداع
- تحسين النوم، مما يعزز تطور الدماغ ويؤدي إلى زيادة التعلم 
- فوائد صحية عاطفية مثل زيادة الثقة بالنفس وتعزيز التقدير الذاتي
- تحسين المهارات الاجتماعية، بما في ذلك التعاون والعمل الجماعي والقيادة، مما يمكّنهم أيضًا من اكتساب الأصدقاء والاستمتاع بالوقت
- تقليل وقت الجلوس أمام الشاشات والأنشطة في وضع الجلوس

 

فوائد الرياضة للأطفال | مدونة بيبي شوب

 

بدءًا من سن الست سنوات تقريبًا، يكتسب معظم الأطفال المهارات الحركية الأساسية المطلوبة لممارسة الرياضات البسيطة مثل الجري والسباحة وركل الكرة. مع تحسن تنسيق العين واليد وقدرتهم على فهم القواعد ومفهوم العمل الجماعي، فإنهم مستعدون للعب الرياضات المنظمة بشكل أكبر، بما في ذلك كرة القدم وكرة السلة والتنس وكرة الشبكة والكريكيت. 

ولماذا لا تدعيهم يجربون رياضة مختلفة في كل فصل دراسي، حتى يجدوا تلك التي تناسبهم أكثر وتجلب لهم المتعة الأكبر؟ طالما يستمتعون بها، فإنهم سوف يحققون الفوائد المرجوة.

 

تنويه هام

للآباء والأمهات المتحمسين بشكل زائد والذين يعتقدون أنهم يربون النجم القادم مثل رونالدو أو غيره من النجوم! حاولوا ألا تشجعوا التخصص المبكر في الرياضة، فقد يسبب مشكلات مثل زيادة معدلات الإصابة وزيادة الضغط النفسي، مما قد يجعلهم يفقدون الاهتمام تمامًا. التنوع هو روح الحياة، وفي هذا العمر الصغير، يجب أن يكون الهدف الوحيد هو الكثير من المرح الصحي!

 

مدونة محل الأطفال

 

هناك تطور آخر مشجع هو مدى شمولية الرياضة في الوقت الحاضر، بغض النظر عن قدرة الطفل. مستوحاة من الأحداث العالمية مثل أولمبياد الألعاب البارالمبية، فقد تكيّفت مجموعة من الرياضات للأشخاص ذوي الهمم، مع زيادة عدد الفرص لزيادة النشاط البدني.

حظًا موفقًا في اختيار المزيج المناسب من الأنشطة لأطفالك في هذا الفصل الدراسي الجديد، وفي التكيف مع الروتين الجديد.