بعض الألعاب لا تكتفي بإشغال وقت الأطفال، بل تمنحهم فرصة ليقتربوا أكثر من عائلاتهم، وتفتح أمامهم مساحة للخيال، وتساعدهم على بناء الثقة، وتحول الأوقات اليومية البسيطة إلى لحظات يتذكرونها بمحبة. فسواء كان طفلكم يحب البناء، أو السباقات، أو الرياضة، أو الأرقام، أو المنافسات الودية، يمكن للعبة المناسبة أن تمنحه ساعات من اللعب الممتع والمفيد في آن واحد.
من المكعبات الملوّنة التي ترافق الصغار في بدايات التعلّم، إلى الألعاب القابلة للجمع لعشاق كرة القدم، إليكم مجموعة من الألعاب التي تجعل وقت اللعب أكثر تفاعلًا، وأكثر اجتماعية، وأكثر ثراءً بالاكتشاف.
يبدأ الطفل التعلّم من خلال اللعب قبل أن يدرك أن ما يفعله هو جزء من رحلة الاكتشاف. ويأتي طقم قطار الأرقام من جونيورز المكوّن من 55 قطعة ليقدّم للأيدي الصغيرة الفضولية تجربة تجمع بين البناء، والخيال، والتعرّف المبكر إلى الأرقام بطريقة ممتعة وطبيعية.
يمكن للأطفال تركيب المكعبات الملوّنة، وبناء قطارهم الخاص، واستكشاف الأشكال المختلفة، والتدرّب على جمع القطع وربطها ببعضها. ومع كل محاولة، تنمو لديهم المهارات الحركية الدقيقة، ويتعزز التناسق بين اليد والعين، وتتطور قدرتهم على حل المشكلات والتفكير الإبداعي، من دون أن يشعروا أنهم أمام نشاط تعليمي مباشر.
وما يجعل هذا الطقم أكثر جاذبية هو إدخال الأرقام ضمن تجربة اللعب نفسها. فبدلًا من تلقّيها كدرس منفصل، يكتشفها الطفل أثناء البناء، والتركيب، والتحريك، وتخيّل رحلات صغيرة لقطاره الملوّن.
يناسب هذا الطقم الأطفال من عمر 3 سنوات فما فوق، ويُعد إضافة جميلة إلى وقت اللعب اليومي، خاصة للأهل الذين يبحثون عن لعبة تجمع بين المرح، والقيمة التعليمية، وسهولة الاستمتاع بها مرة بعد أخرى.
يمتلك بعض الأطفال طاقة كبيرة، وحبًا للحركة، وروحًا تنافسية تبحث دائمًا عن تحدٍّ جديد. ولهؤلاء، تكون الألعاب الرياضية خيارًا رائعًا لتوجيه هذا الحماس نحو لعب تفاعلي يساعدهم على التركيز ويمنحهم في الوقت نفسه مساحة ممتعة للانطلاق.
ينقل طقم لعبة الهوكي من جونيورز أجواء المباراة السريعة إلى المنزل، ليمنح الأطفال تجربة رياضية مليئة بالحركة والتفاعل. وبفضل تصميمه الحيوي وطريقة لعبه المشوقة، يساعد على تعزيز التناسق بين اليد والعين، وتنمية المهارات الحركية، وتحسين سرعة الاستجابة، مع إبقاء الطفل مندمجًا في اللعب لفترات أطول. كما أن قابليته العالية للعب تجعله مناسبًا للصغار الذين يحبون الألعاب النشطة والتحديات السريعة.
أما للعائلات المحبة لكرة القدم، فتأتي لعبة كرة القدم المكتبية من جونيورز لتجعل كل جلسة لعب أقرب إلى مباراة صغيرة مليئة بالمرح. صُممت هذه اللعبة من الخشب والبلاستيك المتينين، لتمنح الأطفال متعة كرة القدم داخل المنزل بطريقة سهلة ومناسبة للعب على الطاولة. كما تشجّع على المنافسة الودية، والتركيز، والتفاعل الجماعي، ما يجعلها خيارًا رائعًا للقاءات اللعب، وعطلات نهاية الأسبوع، وأمسيات العائلة.
تقدّم اللعبتان تجربة تفاعلية خالية من الشاشات، تقوم على الحركة، والتحدي، والمتعة المشتركة، وتمنح الأطفال فرصة للاستمتاع بلعب يجمعهم بمن حولهم.
قلّما توجد لعبة تجمع العائلة بسرعة كما تفعل أونو. ومع لعبة بطاقات أونو فليب من ماتيل، تأخذ هذه التجربة الكلاسيكية شكلًا أكثر حماسًا، بفضل فكرة ذكية تضيف إلى كل جولة قدرًا جديدًا من التشويق والمفاجأة.
تبدأ اللعبة كما يعرفها الجميع: مطابقة الألوان، ومطابقة الأرقام، واستخدام بطاقات الحركة في الوقت المناسب. ثم تظهر بطاقة القلب الخاصة، لتنقلب جميع البطاقات فجأة وتكشف وجهًا آخر من اللعبة، بأرقام وألوان مختلفة وبطاقات حركة أكثر حماسًا مثل بطاقة سحب خمس بطاقات وبطاقة تخطي الجميع.
هذا التصميم ذو الوجهين يجعل كل جولة غير متوقعة، ويزيد من روح المنافسة والضحك. ففي اللحظة التي يظن فيها أحد اللاعبين أن الفوز أصبح قريبًا، قد تتغير مجريات اللعبة بالكامل.
وتأتي اللعبة داخل علبة متينة تسهّل حفظها وحملها، ما يجعلها مثالية للعطلات، والزيارات العائلية، والرحلات، والجلسات السريعة في المنزل. كما تضم ميزة مدروسة تناسب المصابين بعمى الألوان، إذ تحتوي البطاقات على رموز مرئية خاصة تساعد اللاعبين على تمييز الألوان بسهولة أكبر.
للأطفال من عمر 7 سنوات فما فوق، تُعد أونو فليب لعبة سهلة في قواعدها، ومليئة بالحماس في تفاصيلها، وتشجّع على سرعة التفكير، والتخطيط، والاستمتاع بوقت عائلي مرح.
للعائلات التي تحب كرة القدم، تجلب لعبة مونوبولي إصدار الاتحاد الدولي لكرة القدم حماس كأس العالم إلى تجربة لوحية قابلة للجمع، تجمع بين المنافسة، والاستراتيجية، ومتعة اقتناء البطاقات.
صُممت هذه اللعبة من 2 إلى 4 لاعبين، ومن عمر 8 سنوات فما فوق، وتقدّم لمسة كروية جديدة على لعبة مونوبولي الكلاسيكية. فبدلًا من العقارات التقليدية، ينتقل اللاعبون بين مباريات تاريخية من كأس العالم، ويعملون على بناء فريق أحلامهم، ضمن تجربة لعب أكثر حيوية وتخطيطًا.
وتتضمن اللعبة 16 بطاقة بانيني للتبادل، من بينها بطاقات نادرة للغاية، ما يضيف إلى كل جولة متعة خاصة لهواة الجمع. ومع وجود أسماء كروية بارزة مثل ميسي ومبابي ضمن التجربة، يشعر المشجعون الصغار بأنهم أقرب إلى أجواء كرة القدم التي يحبونها.
كما تضيف آلية النرد الخاصة جانبًا إضافيًا من الاستراتيجية، إذ تتيح للاعبين تعزيز إحصائيات لاعبيهم ومحاولة التفوّق على خصومهم في كل دور. إنها لعبة مناسبة للترفيه العائلي الخالي من الشاشات، خاصة في موسم كرة القدم، أو في أي وقت تبحث فيه العائلة عن تحدٍّ ممتع يجمعها حول الطاولة.
بعض الألعاب تمنح الطفل أكثر من لحظة لعب؛ تمنحه مشروعًا ينجزه بيديه، ونتيجة يعتز بها، وقطعة يحب عرضها بعد الانتهاء منها. وتأتي لعبة سيارة بوغاتي شينتوديتشي الرياضية فائقة الأداء من ليغو سبيد تشامبيونز، رقم 77240، ضمن هذا النوع من الألعاب التي تجمع بين متعة البناء، وروح السباق، ودقة التفاصيل.
صُممت هذه المجموعة المكوّنة من 291 قطعة للأطفال من عمر 9 سنوات فما فوق، وتتيح لهم بناء نسخة مفصّلة من سيارة بوغاتي شينتوديتشي الرياضية فائقة الأداء. وباستلهام من سيارة بوغاتي إي بي 110 الأسطورية، يضم النموذج تفاصيل تصميم قريبة من السيارة الحقيقية، مثل فتحات الهواء الجانبية، والعجلات المعدنية المميزة، والمصابيح الأمامية، والشبك الأمامي على شكل حدوة الحصان، والجناح الخلفي، وأنابيب العادم الخلفية الأربعة.
وتضم المجموعة أيضًا مجسمًا صغيرًا لسائق بوغاتي، ليتمكن الأطفال من ابتكار مغامرات سباق بعد الانتهاء من البناء. وبعد وقت اللعب، يمكن عرض السيارة المكتملة على الرف أو المكتب، لتصبح قطعة مميزة لمحبي السيارات الصغار، وكذلك لهواة جمع نماذج السيارات من الكبار.
ومع تطبيق ليغو للبناء، تصبح رحلة البناء أكثر سهولة وتفاعلًا، إذ يرافق الأطفال خطوة بخطوة في تجربة رقمية واضحة تجعل البناء أكثر متعة، وتمنحهم شعورًا أكبر بالإنجاز.
أفضل الألعاب هي تلك التي تناسب اهتمامات الطفل، وتدعم نموه في الوقت نفسه. فمكعبات البناء تشجّع على الإبداع والتعلّم المبكر، والألعاب الرياضية تساعد على تحسين التناسق والثقة، بينما تعلّم الألعاب اللوحية وألعاب البطاقات الصبر، والتفكير الاستراتيجي، وروح الفريق. أما ألعاب البناء والقطع القابلة للجمع، فتغذّي التركيز، والخيال، والإحساس بالفخر.
سواء كنتم تخططون لأمسية لعب عائلية، أو تبحثون عن هدية عيد ميلاد مميزة، أو ترغبون في تجديد ركن الألعاب لطفلكم، تقدم هذه المجموعة خيارات تناسب كل اهتمام وكل لحظة.
فاللعب ليس مجرد وقت يمضي. إنه المساحة التي يطلق فيها الأطفال خيالهم، ويتعلمون، ويتنافسون، ويضحكون، ويبنون روابط جميلة مع من حولهم.
اكتشفوا أحدث مجموعاتنا من الألعاب وألعاب التسلية، واختاروا ما يناسب كل طفل يحب البناء، أو الرياضة، أو المنافسة، أو جمع القطع المميزة.